يوم بعد اخر يتسع نطاق النشر الالكتروني من خلال هذه الفسح الضوئيه التي توفر مساحات شفافه من الحريه والتواصل والسرد ومحاولة لا متناهيه من الاكتشاف لبيوت المعرفه والثقافه والخبر والفنون ... ما يدعونا للولوج والاغراء تلك الاصابع التي بدءت ترسم الحروف وتتفنن في ابرازها للقراء طريه وطازجه , هذه المساحه الكونيه المفتوحه على بهاء الاخر والتي لا تلتزم بحدود ولا جغرافيا , فقررنا ان نصافح بعض ونختصر ارصفه الامكنه من خلال هذه الذاكره الرقميه فاضحى الانترنيت وسيله لاكتشاف جماليات اللغه والمعلومه والخبر عن بعد.... ان من ينقل الحدث او يكتب عنه او يلتقط صوره ويقدمها لقلوب هشه انما لكي يجعلنا نسكن معه ونكون تحت مظلته لنحمي انفسنا من سخط المتعجرفين والانتهازيين والوصوليين والمدعين , نريد ان نكون نافذه لراي الاخر يقول ما يشاء ولا نريد ان نقول ما نشاء نحن حتى لا يسمعنا ولا يحترمنا احد , ولانريد ان نكون من الداخل شكل ومن الخارج شكل اخر , لا سلطه الا لسلطه الضغفاء والمحرومين ممن انتهكت كراماتهم وليس لديهم نافذه للتعبير والبوح ... هذا الموقع هو مساحه عفويه لكل المشاركين فيه يضمن حريتهم وكرامتهم بلا قيود فكريه او عقائديه فلا نريد ان نعيش في قفص الكتروني تتناسل فيه الافكار نفسها وذاتها , هذا الموقع هو فانوس ضوئي من يحب ان يشعله فليتقدم ليكون دليل كل من تاه , اننا وضعنا السكه وقطارها انتم قراء وكتاب وتشكيليين وفنانين , وهذا التواصل هو التزام طوعي واخلاقي تقترحونه انتم.
وكل حروف الشكر تقف عاجزه لمن ساهم في اتمام هذا المنجز الالكتروني حتى ظهر بهذه الحله المنوعه .
اتمنى ان لا نكون قد غامرنا في تأسيس هذا العمل المرهون بالنجاح او الاخفاق . ان مهمه الاعلام والصحافه الحره هو في كشف الحقيقه والدفاع عن الحريه والعداله وان نؤرخ للحدث فالصحافه هي ان تؤرخ للحدث